الرئيسي   >   معلومات هامة   >   مجلة طبية

معلومات هامة

Print this page

مجلة طبية

[أغسطس 2019] أهمية الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وممارسات يومية لتباطؤ شيخوخة الأوعية الدموية
تاريخ 06-08-2019 16:20 عدد المشاهدات336
أهمية الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وممارسات يومية لتباطؤ شيخوخة الأوعية الدموية


تمتد الأوعية الدموية من القلب إلى كل ركن من أركان الجسم. ويدور الدم في الجسم عبر الأوعية الدموية لدعم الأنشطة الجسدية، مما يعني أن صحة الأوعية الدموية ترتبط بصحة الجسم بشكل مباشر. لذا دعونا نتعرف على بعض الممارسات اليومية التي تحافظ على صحة الأوعية الدموية.






محركات الحياة، الأوعية الدموية والدم


يتراوح طول الأوعية الدموية للإنسان فيما بين 100 ألف و120 ألف كم، والذي يصل إلى 2.5 أو 3 أضعاف محيط الأرض. وتكون كمية الدم الذي ينتقل من خلال هذه الأوعية الدموية 8% من وزن الجسم. كما ينبض القلب 70 مرة في الدقيقة، ليبلغ 100 ألف مرة في اليوم. لذا ينتقل الأكسجين الذي يدخل الجسم عن طريق التنفس، والمواد الغذائية التي يتم تناولها عن طريق تناول الطعام، من خلال هذه التدفقات الدموية مما يساعد في الحفاظ على حياة الإنسان.
وتُعتبر الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ وفي القلب مهمة للغاية لما لها من تأثير مباشر على حياة الإنسان. لذا فهناك العديد من الأمراض الخطيرة المرتبطة بها مثل السكتة الدماغية الناجمة عن انسداد أو تمدد الأوعية الدموية، والذبحة الصدرية واحتشاء عضلة القلب الذي قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفاة.





5 ممارسات يويمية من شأنها الحفاظ على صحة الأوعية الدموية


1. الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

يشير "ارتفاع ضغط الدم" إلى حالة يزيد فيها الضغط الانقباضي عن 140 مم زئبق والضغط الانبساطي عن 90 مم زئبق. وفي معظم الحالات يصعب معرفة أسباب ارتفاع ضغط الدم، لذلك من الضروري قياس ضعط الدم بشكل منتظم والعناية بالصحة عند الشك في احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم. كما أن الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم هم كبار السن أو من لديهم تاريخ عائلي أو المدخنون أو المصابون بالسمنة.






2. عادات الأكل لتقليل الكوليسترول والدهون

عند تناول كمية كبيرة من الكوليسترول والدهون، يتم ذوبان هذه المواد في الدم مما يجعل الم غير صافي ولزجًا. وعند استمرار هذه الحالة، يتراكم الكوليسترول في الأوعية الدموية مما يسبب أمراض الأوعية الدموية. كما ينقسم الكوليسترول إلى الكوليسترول النافع (HDL) والكوليسترول الضار (LDL)، وتظهر أمراض الأوعية الدموية عند ارتفاع نسبة LDL. ومن الجدير بالذكر أن الدهون المتعادلة التي يتم تركيبها عن طريق تناول الكربوهيدرات والدهون تحفز تركيب LDL وتفكيك HDL، مما يضر صحة الأوعية الدموية.
ونظرًا لأن الكوليسترول لا يتم امتصاصه في الأمعاء بل يتم تركيبه في الكبد، فمن المهم تجنب الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الكوليسترول والدهون المشبعة والدهون غير المشبعة، بدلاً من الأطعمة التي تحتوي الكوليسترول فقط. ومن قائمة الأطعمة التي يجب تجنبها، توجد الوجبات السريعة المقلية وأمعاء الحيوانات.






3. الحفاظ على الوزن الطبيعي

عند زيادة وزن الجسم، قد يضر وظيفة الخلايا في جدار الأوعية الدموية، أو وظيفة الأنسولين الذي يسيطر على نسبة السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى تعزيز شيخوخة الأوعية الدموية.
ويمكن تقييم الوزن الطبيعي للجسم عن طريق حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وهو وزن الجسم (كغ) مقسومًا على مربع طول الجسم (م). وعلى الرغم من أن المستوى الطبيعي لمؤشر كتلة الجسم قد يختلف لكل بلد، إلا أنه يتراوح بين 19 و25 بشكل عام.






4. تعود ممارسة التمارين الرياضية

التمارين الرياضية هي الطريقة الأساسية للوقاية من الأمراض والحفاظ على الصحة. وعلى وجه الخصوص، ممارسة التمارين الرياضية فوق مستوى معين لها تأثير مباشر على زيادة ضربات القلب، وتوسيع الأوعية الدموية، مما يعزز وظيفة القلب ويحافظ على صحة الأوعية الدموية. فمن المهم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لفترة زمنية معينة كل يوم. ويوصى بممارسة التمارين الرياضية لأكثر من 30 دقيقة يوميًا، من 4 إلى 5 مرات في الأسبوع.






5. منع التدخين وشرب الكحول

عندما يدخل أول أكسيد الكربون في الجسم، فإنه يمنع الدم من نقل الأكسجين إلى الجسم. كما يمنع وصول الأكسجين إلى الأعضاء الرئيسة مثل الدماغ والقلب مما يسبب مضاعفات خطيرة مثل احتشاء عضلة القلب، وعدم انتظام ضربات القلب، والسكتة القلبية. ويعتبر التدخين أنه أسهل طريقة للتعرض لأول أكسيد الكربون.
وبالإضافة إلى ذلك، الإفراط في شرب الكحول يؤثر تأثيرًا سلبيًا أمراض القلب والأوعية الدموية، لذا من الأفضل شرب كوب أو كوبين في المرة الواحدة.