Go the body


الرئيسي   >   معلومات هامة   >   مجلة طبية

معلومات هامة

طباعة هذه الصفحة

مجلة طبية

طريقة الحفاظ على صحة المرأة الحامل
تاريخ 17-10-2018 15:52 عدد المشاهدات23
طريقة الحفاظ على صحة المرأة الحامل


بعد الشعور بـ "فرحة حمل الحياة" لفترة من الوقت، تشعر المرأة الحامل بتغيرات في الجسم لأول مرة في حياتها وتكون مندهشة. وتتصل المرأة الحامل بالجنين بالحبل السري كجسم واحد. فلذا تم تلخيص طرق الرعاية الصحية التي تقلقها النساء الحوامل بطريقة الأسئلة والأجوبة.




س: لا أستطيع أكل أي شيء بسبب غثيان الحمل الشديد. وهل طفلي بصحة جيدة؟

ج. تعاني 50 ~ 80 ٪ من النساء الحوامل من غثيان الحمل. ويبدأ العرض المرضي في بداية الحمل ويختفي بعد مدة 16 أسبوعًا تقريبًا، ولكن في بعض الحالات، يعانين منه حتى نهاية الحمل. والسبب هو أن موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (أو هرمون الحمل) الذي يتم إفرازه لإطعام البيض المخصب يحفز القيء. وتختلف أعراض ومدى غثيان الحمل من شخص لآخر. ومن الشائع أن يفقدن الشهية بسبب رائحة طعام محدد، ويشعرن بالتقزز ويتقيأن. كما قد يرغبن في تناول الطعام الذي عادة لا يحبونه، ويشعرن بزيادة اللعاب، وبصعوبة في التنفس. وإذا كانت الدرجة شديدة بحيث تصل إلى أعراض الجفاف ولا يمكن شرب كمية كافية من الماء، يجب زيارة المستشفى والحصول على العلاج.
ويظهر غثيان الحمل بسبب تأثير نفسي. فمن المهم ألا تكونوا واعين بشكل أكثر من اللازم، بل تهدئة عقلكم. كما عندما يكون لديكم غثيان الحمل، فمن الأفضل أكل ما تريدون أن تتناولوه بشكل متكرر. ويمكن أن يكون العرض المرضي أسوأ عند الاستيقاظ من النوم في الصباح، فمن الأفضل تناول البسكويت. كما عند الشعور برائحة الطعام ولا تعجبكم، فمن الأفضل تناول الطعام البارد. والأطعمة الغنية بفيتامين B6، مثل الخضروات الخضراء والصفراء وفول الصويا، تخفف أعراض القيء. ويمكن لحم الخنزير ولحم البقر والأسماك مع الكثير من فيتامين B12 مساعدة في استقرار الأعصاب.





س: كيف يمكنني الوقاية من سكر الحمل؟

ج. إن سكر الحمل هو نوع من مرض السكر تسببه زيادة مقاومة الأنسولين أثناء فترة الحمل. فيجب إجراء الفحوصات المنتظمة لتشخيص سكر الحمل خلال فترة الحمل. وتشمل الأعراض الرئيسة لسكر الحمل شرب الكثير من الماء وكثرة التبول وزيادة الوزن لدى الأمهات والأطفال. وقد يتلف الكلى، بالإضافة إلى شبكة العين للنساء الحوامل، مما يجب عليها إدارة سكر الدم. ويجب الاستمرار في إدارة سكر الدم حتى إذا كان السكري الحملي يتحسن بعد الولادة. فقد تم تشخيص أكثر من نصف الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسكر الحمل بمرض السكر في غضون 20 عامًا.
ومن أجل السيطرة على درجة سكر الدم، يجب اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة معًا. فيوصي الأخصائيون باستهلاك أقل من 30 كالوري لكل كجم يوميًا بناءً على الوزن قبل الحمل. كما من المفيد تناول القليل من الطعام لعدة مرات دون الإفراط. وتعمل الرضاعة الطبيعية بعد الولادة على تحسين عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز وتقلل مستويات السكر في الدم. فعند الإصابة بسكر الحمل، فمن الأفضل إجراء الرضاعة الطبيعية.





س: أعاني من نزيف اللثة، وهل يمكنني الحصول على علاج أسنان؟

ج. عندما يبدأ غثيان الحمل، يمكن أن يكون الغثيان شديدًا عند تنظيف الأسنان بالفرشاة. كما يتم ضعف الرباط اللثوي، الذي يربط السن مع عظم اللثة، بسبب التغيرات في الهرمونات، مما قد يؤدي إلى هزّها قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، تتعرض النساء الحوامل لمرض اللثة بسهولة بسبب نقص اللعاب الذي يساعد في منع تسوس الأسنان. فإذا كانت اللثة متورمة حمراء ودموية بسهولة، قد تصاب بالتهاب اللثة. وعند تفاقم المرض اللثوي، فإن بكتيريا الفم تنمو وقد تسبب الولادة المبكرة وانخفاض الوزن. فمن الأفضل تلقي العلاج البسيط في الفترة ما بين 4 و 7 أشهر من الحمل.





س: ما هي الأطعمة التي جيدة لطفلي؟

ج. حمض الفوليك الذي ضروري لتجديد الخلايا الجنينية يساعد على منع العيوب الخلقية (التشوّهات الخلقية). وقد يزيد نقص حمض الفوليك في مرحلة مبكرة من الحمل من خطر الإجهاض التلقائي. فتكون الكمية الموصى بها من حمض الفوليك هي 600 ملغ في اليوم. والخضار الخضراء الأخرى مثل السبانخ والقرنبيط والشيح والقلقاس والخس تحتوي على كثير من حمض الفوليك. وتناول الخضار بشكل نيئ أو مسلوق قليلاً يزيد معدل امتصاص. كما تكون الفواكه مثل البطيخ والفراولة والطماطم والبرتقال والكيوي غنية أيضًا بحمض الفوليك.
ويجب على النساء الحوامل تناول طعام عالي البروتين ومنخفض السعرات للحفاظ على الوزن المناسب. فالبروتين الذي غني بالأحماض الأمينية هو مكمل غذائي كبير، ولكنه لا يسبب تسمينًا بالمقارنة مع الكمية التي يأكلها. فتساعد الأطعمة عالية البروتين ومنخفضة السعرات مثل التوفو والسلمون وثدي الدجاج والفطر والبيض الجنين على النمو.
ويجب ألا تفوت الكالسيوم الذي مكون رئيس في صنع العظام والأسنان للجنين. فأثناء الحمل، يتم نقل الكالسيوم في عظمة الأم إلى الجنين. وعندما لا يكون الكالسيوم كافياً، تنخفض كثافة عظام الأم. فعند نقص تناول الكالسيوم طوال فترة الحمل، يحدث هشاشة العظام بعد الولادة. ولذا يجب تناول الكالسيوم، ولكن في الوقت نفسه، يجب ألا تناول الأطعمة الغنية بالفوسفور الذي ينخفض معدل امتصاص الكالسيوم. فبدلاً من تناول الأطعمة المصنعة مثل النقانق ولحم الخنزير والمشروبات الغازية، يجب تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم عالي الجودة مثل براعم الفاصوليا والمحار والحليب.


الطب الكوري

كوريا والعافية

معلومات عن برامج مجهزه

خدمة العملاء

معلومات هامة

السياحة العلاجية في سول


نقدم لكم المعلومات عن المستشفيات والخدمات العلاجية الكورية. لكن نحن لا نقدم عروض لهذه الخدمات.
لذلك نحن لا نتحمل المسؤولية للمعلومات التي تقدمها هذه المستشفيات او المرافق الطبية.